إيران تحدد شرطا من أجل دخولها في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن قراراتها النووية.
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقر الهلال الأحمر الإيراني في عيد النوروز: “إن إيران لن تدخل بالتأكيد في مفاوضات مباشرة مع أمريكا تحت الضغط والتهديدات القصوى”.
متابعة: على امبابي
وتابع: “هذه هي سياستنا الواضحة، وسوف تستمر لحين حدوث تغيير في تعامل الطرف الآخر مع الشعب الإيراني”، وفقا لوكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية.
لا مفاوضات مباشرة مع أمريكا
فى حين أضاف عراقجي، مؤكدا أن “الاتجاه الحالي هو أنه في ظل الاتهامات التي توجه، والطلبات غير المعقولة التي تطرح كل يوم، فإن إيران لن تدخل في أي مفاوضات مباشرة مع الجانب الأمريكي”.
فيما أفاد ، أن “الطريق مفتوح بطبيعة الحال للمفاوضات غير المباشرة مع أمريكا، ومن الممكن أن يتم ذلك عبر قنوات مختلفة”.
وكان وزير الخارجية العراقي، عباس عراقجي، قال في تصريحات تلفزيونية، يوم الخميس الماضي،
إن “طهران سترد على رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأيام المقبلة، وسترسل ردّها عبر القنوات المناسبة”.
طهران تجري دراسة
بينما أوضح، أن “رسالة ترامب في معظمها تهديدية”، لكنها تزعم أيضا أن “هناك فرصاً”،
و مشيرًا إلى أن “طهران تجري دراسة لكافة الزوايا والنقاط في الرسالة”.
وفي وقت سابق، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني: “لا توجد حالياً أي خطط للكشف ،عن محتويات رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”،
مؤكدة أنه “سيتم الرد في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة”.
لذلك ، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها، الاثنين الماضي، أنّ “إيران لن تنشر محتوى رسالة ترامب إعلامياً”،
مشيرةً إلى أنّه “سيتم الرد عليها، عبر القنوات المعنية بعد انتهاء المباحثات اللازمة”.
رساله إلى المرشد الإيراني
لكن ترامب، قال في السابع من مارس/ آذار الجاري، إنه أرسل رسالة إلى المرشد الإيراني،
وأنه يفضّل التوصل إلى اتفاق مع طهران بشأن برنامجها النووي.
وأشار ترامب إلى، أن واشنطن تدرس طريقين محتملين لحل القضية النووية الإيرانية، العسكري والدبلوماسي، مؤكدًا أنها تعطي الأولوية للمفاوضات.
الجدير بالذكر ، أنه وفي عام 2015، توصلت بريطانيا وألمانيا والصين وروسيا وأمريكا .
وفرنسا وإيران، إلى اتفاق نووي عرض تخفيف العقوبات على إيران، مقابل فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني.
ثم انسحبت أمريكا من الاتفاق خلال الولاية الأولى لترامب، في مايو/ أيار 2018.
بينما ، أعادت الولايات المتحدة الأمريكية، فرض العقوبات على طهران، فردت إيران بتقليص تدريجي لالتزاماتها بموجب الاتفاق.
وتخلت عن القيود المفروضة ، على الأبحاث النووية ومستوى تخصيب اليورانيوم.