الاقتصاد الإسرائيلي على وشك الانهيار … بقلم /خالد اسعد

الاقتصاد الإسرائيلي على وشك الانهيار

أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يجازف بمستقبل اسرائيل مما أدى ذلك لحدوث اكبر أزمة اقتصادية منذ قيام هذه الدوله جراء الأخطاء السياسية التى يتبناها منذ أعلان حالة الحرب فى العاشر من أكتوبر 2023 مما تسبب فى فقدان مليارات الدولارات التى هدرت فى الحرب الفاشلة على قطاع غزة

بقلم /خالد اسعد على احمد

كما أن أخطائه السياسية تجاوزت الحد نتيجة غطرسته فى شن الهجوم على ايران رغبة فى تدمير ببرنامجها النووى معتمدا على ما فعلته إسرائيل سابقا فى ضرب هذا البرنامج غير ملتس العبرة من الأحداث فعلى الرغم من ضرب البرنامج النووى الإيرانى فى السنوات السابقة إلا أن البرامج النووى واصل تقدمه و على الرغم من استهداف القوات الإسرائيلية العقول العلمية الا ان هناك جيل ثانى هم أكثر إيمانا بضرورة إتمام هذا المشروع العظيم و بالمقارنة بين الضربتين
الموجهتين على البرنامج النووى الإيرانى نكتشف أن ما تفعله اسرائيل هو تعطيل للبرامج النووى ليس أكثر و استدعاءا للتصريحات من قبل القادة العسكريين الذين قاموا بتنفيذ هذه الهجمات على البرنامج النووى الإيرانى نجدها متشابهة و الملفت للإنتباه تكرار التصريحات و تماثلها و كأن المواقف تتكرر فى هذا الاتجاه إلا أن مأساة الشعب الإسرائيلي تزداد سوءا وهناك مؤشرات تدل على ذلك
أولها تراجع الاقتصاد الإسرائيلي بنسبة 15فى المئة مقارنة بالعام السابق فى نفس هذا الشهر
ثانيا أحداث اكبر خسائر شهدتها الدولة العبرية منذ هزيمتها على يد الجيش المصرى فى 1973
حيث ارتفع عدد القتلى و الإصابات فى الموطنين الإسرائيليين إلى ما يقرب من ألف بين قتيل و جريح و مازالت الهجمات الإيرانية مستمرة
ثالثا وجود المواطنين فى الملاجىء تسببفى أزمات اقتصادية و نفسية و توقف الأنشطة الحياتية نتيجة لما أصيبوا به من هلع غير متوقع
رابعا محاولة نتنياهو صرف نظر المواطن الإسرائيلي عن اخفاقة فى تحقيق أهدافه من الحرب على قطاع غزة و ايضا صرف المجتمع الدولي عن جرائمه ضد الشعب الفلسطينى دفعه إلى الأقدام على ضرب البرنامج النووى الإيرانى على الرغم من علمه بما تمر به الجمهورية الإيرانية من ازمات تقف عائقا كى تستكمل برنامجها النووى
خامسا خطابه المخذى الموجه إلى الشعب الإيرانى و الذى ذكر فيه حرفيا قوله نحن لا نكرهكم انتم لستم أعداؤنا إنما نظامكم استبدال يدوسكم تلك الرسالة التى يصوغها المحتل حين يقدم إلى احتلال بلد ما و التى تكشف عن طموحاته النازية و التى لا تختلف عن فكر هتلر حين اقدم على احتلال فرنسا و غيرها من أوروبا كما أن هذه الرسالة تحمل تهديدا مباشرا للتدخل فى شؤون الدول مما يطرح سؤالا هاما كيف لك تتكلم عن الحريات و انت مناهض للحريات فعلى مرأى و مسمع من المجتمع الدولى تقتل فى شعب أعزل محاولا اجلائه عن أرضه وإذا كنت تبحث عن الأمن لشعبك فلما تهدد أمن دول الجوار
أن هذه المؤشرات تشير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يسعى إلى مصلحة الشعب الإسرائيلى و أنه يزج به فى الهاوية فالمارد الإيرانى بدأ الكشف عن أنيابه و الضحايا بدأت تتساقط فى كل جانب من إسرائيل و التقاذم الاقتصادى أخذ يضرب فى عمق الاقتصاد الاسرايئلى و ما خلفته الصواريخ الإيرانية من أثر تدميرى فى البنية التحتية تل أبيب و بئر السبع و حيفا وغيرها خير شاهد و دليل على الخسائر التى منيت بها الدولة العبرية نتيجة للفكر العدوانى الذى تبناه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفى النهاية أقول إن منطقة الشرق الأوسط تحتاج إلى سلم من خلاله تنهض بمستقبل أفضل لا تحتاج إلى صراعات و اننى لا نعادى اديانا أنما نعادى أفكارا من شأنها أن تضر بالمجتمع الإقليمى و الدور معا
قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.