الشباب والرياضة تطلق المرحلة الثانية من مسابقة المقال البيئي حول “الهيدروجين الأخضر”
بعد النجاح اللافت للمرحلة الأولى.. وزارة الشباب والرياضة تطلق مرحلة جديدة من مسابقة المقال البيئي تحت شعار “الهيدروجين الأخضر: طاقة المستقبل بين سطورك”
كتب باهر رجب
في خطوة تؤكد التزامها بتمكين الشباب وتنمية وعيهم بقضايا المستقبل، أعلنت وزارة الشباب والرياضة، بالشراكة الاستراتيجية مع مؤسسة “حماة الأرض“، عن إطلاق النسخة الثانية من مسابقة المقال البيئي للشباب. يأتي هذا الإطلاق على خلفية النجاح الكبير الذي حققته المرحلة الأولى من المسابقة، والتي ساهمت في إبراز مواهب كتابية شبابية متميزة وأثرت الحوار المجتمعي حول القضايا البيئية الملحة.
تحمل النسخة الجديدة شعارا طموحا وهو “الهيدروجين الأخضر: طاقة المستقبل بين سطورك”، وذلك في إطار توجيه الأنظار نحو أحد أهم الحلول الواعدة في معركة العالم ضد تغير المناخ والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.

هدف المسابقة: إشراك العقول الشابة في صنع الغد
تهدف المسابقة إلى فتح باب الإبداع أمام الشباب المصري بين سن 16 و 30 عاما، لتشجيعهم على التعبير عن رؤاهم وأفكارهم البحثية والإبداعية حول دور الهيدروجين الأخضر المحوري في بناء مستقبل مستدام. كما تسعى لتسليط الضوء على أهمية الابتكار والطاقة النظيفة، ليس على المستوى العالمي فحسب، بل وفي سياق الجهود المحلية التي تبذلها مصر لتصبح مركزا إقليميا رائدا في هذا المجال.
محاور الكتابة: سبعة أبواب للإبداع والفكر
كما ووضعت الوزارة والمؤسسة المنظمة مجموعة من المحاور الغنية والشاملة لتكون مرشدا للمشاركين، تشمل:
1- الهيدروجين الأخضر ودوره الحيوي في تحقيق هدف الحياد الكربوني الذي تسعى إليه الدول.
2- استكشاف سبل ابتكارية يمكن للشباب من خلالها المشاركة في رحلة تطوير وتطبيقات الهيدروجين الأخضر.
3- تحليل التحديات التي تواجه تطوير صناعات الهيدروجين الأخضر محلياً،مع استعراض الفرص الهائلة الكامنة في هذا القطاع.
4- تقييم الأثر المتوقع للهيدروجين الأخضر على المجتمع والاقتصاد المصري من حيث خلق فرص عمل جديدة وتنمية صناعية مستدامة.
5- ربط هذا الوقود النظيف بأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وكيف يمكن أن يساهم في تحقيقها.
6- مناقشة السياسات الحكومية والمبادرات الداعمة اللازمة لتحفيز قطاع الهيدروجين الأخضر.
7- التأكيد على دور الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي،التي يبرع فيها الشباب، في نشر الوعي وتعزيز الثقافة المجتمعية حول هذه الطاقة المستقبلية.

شروط واضحة وفرصة ذهبية
كما حددت اللجنة المنظمة شروطا واضحة للمشاركة، حيث يجب أن يتراوح عمر المتسابق بين 16 و 30 سنة، مع قبول المقالات المكتوبة إما باللغة العربية الفصيحة أو الإنجليزية. ويشترط ألا يتجاوز المقال 1000 كلمة، وأن يكون عملا أصليا لم يسبق نشره أو المشاركة به في أي مسابقة أخرى. وقد حدد يوم الخميس 1 يناير 2026 موعدا أخيرا لتلقي المشاركات.
جوائز قيمة وتكريم مستحق
كما تتضمن المسابقة حزمة جوائز مشجعة، حيث يحصل صاحب المركز الأول على جائزة مالية قدرها خمسة آلاف جنيه مصري، إلى جانب شهادة تقدير ونشر مقاله على المنصات الرسمية للوزارة والمؤسسة. أما المركز الثاني فجائزته ثلاثة آلاف جنيه مع شهادة ونشر، ويحصل صاحب المركز الثالث على ألف جنيه وشهادة ونشر.
ولم تقتصر فرصة التميز على الفائزين الثلاثة الأوائل فقط،فقد أعلنت اللجنة عن اختيار أفضل عشرة مقالات لنشرها في كتيب رقمي خاص، يصدر بشكل مشترك من مؤسسة “حماة الأرض” ووزارة الشباب والرياضة، ليكون وثيقة ملهمة ومنصة تعرض إبداعات الشباب ووجهات نظرهم الثرية حول الهيدروجين الأخضر.
آلية تحكيم تضمن النزاهة والتميز
ولضمان الشفافية والموضوعية في اختيار الفائزين. أوضحت الجهات المنظمة أن عملية التحكيم ستتم من خلال لجنة متخصصة رفيعة المستوى. تضم نخبة من الأساتذة الجامعيين في المجالات ذات الصلة. وخبراء في الشؤون البيئية والطاقة. بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسة “حماة الأرض” ووزارة الشباب والرياضة.
كيفية المشاركة
كما يدعو المنظمين جميع الشباب المهتمين داخل مصر للمشاركة والتسجيل من خلال الرابط الإلكتروني المخصص (المرفق في الإعلان الأصلي). والذي يتضمن نموذجا لتقديم البيانات الشخصية والمقال. او من خلال هذا الرابط المباشر.
بهذه المبادرة. تؤكد وزارة الشباب والرياضة ومؤسسة “حماة الأرض” على إيمانهما الراسخ بأن الشباب هم حجر الأساس في أي تحول تنموي حقيقي. وأن قلم الشاب الواعي وإبداعه هما من أقوى الأدوات لدفع عجلة الوعي وبناء مستقبل أكثر استدامة و ازدهارا لمصر.
