دار الإفتاء تواصل قوافلها الدعوية في شمال سيناءلتعزيز الوعي ومواجهة التطرف
دار الإفتاء تواصل قوافلها الدعوية في شمال سيناءلتعزيز الوعي ومواجهة التطرف
✍️ بقلم: طه المكاوي
في خطوات متواصلة لترسيخ منهج الوسطية في ربوع الوطن، تواصل دار الإفتاء المصرية إرسال قوافلها الدعوية والإفتائية إلى محافظة شمال سيناء؛ حاملةً رسائل التوعية والتصحيح،

ومستمرةً في دعم جهود الدولة لبناء وعي مجتمعي يحصّن المواطنين من الفكر المتطرف.
قافلة جديدة.. حضور لافت وبرنامج مكثف
ضمّت القافلة هذا الأسبوع كلًّا من:
فضيلة الدكتور أحمد العوضي أمين الفتوى ومدير إدارة التوفيق والمصالحات
فضيلة الشيخ علي قشطة أمين الفتوى
فضيلة الشيخ محمد سامي الزقاقي أمين الفتوى
ونفّذ أعضاء القافلة برنامجًا دعويًا وإفتائيًا حافلًا استمر يومين كاملين في عدد من مساجد ومراكز شمال سيناء.
مجالس ذكر وأنشطة ثقافية لتعزيز الوعي
استهلّت القافلة فعالياتها بعقد مجلس للصلاة والسلام على النبي ﷺ بمسجد النور بميدان الساعة، أعقبه أداء صلاة العشاء،

ثم مشاركة واسعة في نشاط ثقافي مفتوح ناقش قضايا الوعي ومواجهة التطرف، وشهد تفاعلًا كبيرًا من المواطنين.
خطب الجمعة: مواجهة التطرف وفهم جذوره
وفي إطار البرنامج الإفتائي، ألقى أمناء الفتوى خطب الجمعة في عدة مساجد بالمحافظة؛ مؤكدين أن التطرف ليس مجرد انحراف ديني، بل انحراف سلوكي وفكري قد يظهر في مختلف جوانب الحياة، ويهدد تماسك المجتمع واستقرار الأوطان.
وشدد الخطباء على أن الإسلام جاء بمنهج الوسطية والاعتدال، مستشهدين بقوله تعالى: “وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا”. كما دعوا إلى غرس قيم حب الوطن والأخلاق الحميدة ونبذ التعصب في نفوس الأجيال الجديدة.
مجالس إفتائية وتصحيح المفاهيم
وعقد أعضاء القافلة مجلسين للفقه والفتوى قدّموا خلالهما إجابات مباشرة لأسئلة المواطنين، وتناولوا تصحيح عدد من المفاهيم الخاطئة، إضافة إلى مناقشة قضايا الأسرة والمعاملات، وموضوعات التدين الرشيد، ومواجهة خطاب الكراهية.
رسالة مستمرة لدعم أبناء سيناء
تؤكد دار الإفتاء من خلال هذه القوافل حرصها الدائم على دعم أبناء شمال سيناء، وتعزيز حضور الخطاب الديني الوسطي، والتواصل المباشر مع المواطنين، بما يسهم في بناء وعي صحيح وترسيخ قيم الانتماء الوطني.
