درة فى تحدى جديد أمام أحمد العوضى: سيدة التوفيقية التى تحكم السوق والقلب فى «على كلاى»
درة فى تحدى جديد أمام أحمد العوضى: سيدة التوفيقية التى تحكم السوق والقلب فى «علي كلاى»
تقرير_أمجد زاهر
في خطوة درامية لافتة تحمل الكثير من الرهانات الفنية والجماهيرية، تستعد النجمة “درة”لخوض تجربة جديدة ومختلفة عبر مسلسل «علي كلاي»، المقرر عرضه في موسم رمضان 2026، في أول تعاون يجمعها بالنجم “أحمد العوضي”.
عمل يراهن على الدراما الاجتماعية المشبعة بالتشويق، ويضع درة أمام واحدة من أكثر شخصياتها تعقيدًا وقوة خلال مسيرتها.

امرأة من قلب السوق… لا من الهامش
تجسد درة في المسلسل شخصية «ميادة الديناري»، وهي سيدة أعمال عصامية تدير سلسلة محلات تجارية في سوق التوفيقية، أحد أشهر الأسواق الشعبية في القاهرة، بما يحمله من صخب وحيوية وصراعات يومية.
اختيار المكان ليس تفصيلاً عابرًا، بل عنصرًا دراميًا أساسيًا يعكس طبيعة الشخصية، التي شقّت طريقها وسط عالم تنافسي شرس، وفرضت حضورها بقوة الإدارة والحزم والذكاء.
ميادة ليست نموذجًا تقليديًا للمرأة الناعمة أو الهامشية، بل امرأة تعرف جيدًا قواعد السوق والربح والخسارة، قادرة على اتخاذ قرارات صعبة، والدفاع عن مصالحها في عالم لا يرحم.
هذا البُعد يمنح الشخصية ثِقلاً دراميًا، ويضع درة أمام تحدٍ تمثيلي يعتمد على الأداء الداخلي والسلطة الهادئة أكثر من الانفعالات المباشرة.
قصة حب في قلب الصراع
على المستوى الإنساني، تجمع ميادة علاقة زوجية وعاطفية مع شخصية أحمد العوضي في المسلسل، في خط درامي يمزج بين “الرومانسية “و “التوتر”.
فالعلاقة لا تُقدَّم بوصفها حبًا مثالياً، بل شراكة بين شخصيتين قويتين، لكل منهما عالمه وطموحاته وصراعاته.
هذا التوازن بين الحب والصدام يفتح الباب أمام مشاهد ثرية نفسيًا، ويمنح الثنائي مساحة لاختبار كيمياء جديدة قد تكون من أبرز مفاجآت الموسم الرمضاني.

درة… رهان على النضج الفني
اختيار درة لهذا الدور يعكس مرحلة جديدة في مسيرتها، تعتمد فيها على الأدوار المركبة التي تكشف عن نضج فني ورغبة في كسر الصورة النمطية.
شخصية ميادة الديناري لا تعتمد على البريق فقط، بل على حضور داخلي، ولهجة محسوبة، ونظرات تُدار بها الصراعات قبل الكلمات.
وهو ما ينسجم مع مسار درة خلال السنوات الأخيرة، حيث اتجهت إلى أدوار أكثر واقعية وعمقًا، تضعها في مواجهة مباشرة مع الشارع والمجتمع لا مع الكاميرا فقط.
«علي كلاي»… دراما اجتماعية بنَفَس تشويقي
المسلسل ينتمي إلى نوعية “الدراما الاجتماعية المشوّقة”، وهي معادلة بات الجمهور يبحث عنها بكثافة: حكايات قريبة من الواقع، لكن بإيقاع سريع وأحداث متصاعدة.
النص من تأليف “محمود حمدان”، المعروف بقدرته على رسم شخصيات قوية وصراعات متشابكة، بينما يتولى الإخراج “محمد عبد السلام”، الذي يتميز بحس بصري واقعي وإدارة دقيقة للأداء التمثيلي، ما يعزز من فرص تقديم عمل متماسك فنيًا.
فريق تمثيلي داعم
إلى جانب أحمد العوضي ودرة، يضم العمل نخبة من النجوم، من بينهم بيومي فؤاد و يارا السكري، في توليفة تمثيلية توازن بين الخبرة والحضور الجماهيري، وتفتح المجال لخطوط درامية متعددة تثري السرد ولا تكتفي بالبطل الواحد.
موسم رمضان 2026… منافسة مبكرة
مع الإعلان المبكر عن مشاركة «علي كلاي» في موسم رمضان 2026، يدخل العمل سباق التوقعات مبكرًا، خاصة مع اجتماع نجم مثل أحمد العوضي مع نجمة صاحبة حضور خاص مثل درة، في قصة تدور داخل بيئة شعبية حقيقية، لكنها محمّلة بأسئلة السلطة والحب والنجاح.
