ترامب يوقع ميثاق مجلس السلام خلال منتدى دافوس

ترامب يوقع ميثاق مجلس السلام خلال منتدى دافوس

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب،خلال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس على ميثاق مجلس السلام، وذلك خلال الاجتماع الذى ضم قادة الدول المنضمة للمجلس الذي أعلن البيت الابيض عن تشكيله فى وقت سابق.

وأوضح ترامب: “بمجرد الانتهاء من تشكيل هذا المجلس ، يمكننا القيام بكل ما نريد أن نفعله، وذلك بالتعاون مع الأمم المتحدة. لطالما قلت إن الأمم المتحدة لديها إمكانات هائلة، لم تستغلها بعد، لكنها إمكانات هائلة”.

وكان ترامب قد أشار في وقت سابق إلى أن “مجلس السلام”، الذي شكله بشكل أساسي للمساعدة في إعادة إعمار غزة، “قد” يحل محل الأمم المتحدة في نهاية المطاف.

لكنه قال، الخميس، إنه يريد أن يعمل الطرفان معا، مؤكدا أن ذلك قد يُسفر عن “شيء فريد جدا للعالم”.

وقال ترامب خلال كلمتة ، إنه يتعامل مع تشكيل المجلس بجدية، معتبرا أن هناك “فرصة لإحلال السلام”.

وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى إلى إنهاء نزاعات استمر بعضها لأكثر من 35 عاما، مؤكدا أن الهدف هو منع اندلاع حروب جديدة وتعزيز الاستقرار.

وأشار ترامب إلى أن إلاداره الامريكية أنهت الحرب التي استمرت لفترة طويلة بين اسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة ونجحت في التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وتوجه ترامب بالشكر إلى قادة الدول التي قبلت الانضمام إلى “مجلس السلام”، معربا عن تقديره لدعمهم ومشاركتهم في هذه المبادرة.

وبدورة كشف جاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب،خلال مشاركته في حفل إطلاق مجلس السلام خلال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، عن تفاصيل الخطة الرئيسية لغزة مشيرا إلى أنها تستهدف تحقيق التوظيف الكامل في القطاع، وتهيئته ليصبح مركزا اقتصاديا واعدا، عبر مراحل تنموية تشمل البنية التحتية والإسكان والفرص الاستثمارية.

وقال كوشنر في كلمته إن الخطة كانت تقوم على “بعض عمليات الهدم يتبعها إنشاء غزة جديدة، يمكن أن تكون مصدر أمل، ويمكن أن تتحول إلى وجهة بحد ذاتها”، موضحاً أنها كانت ستضم “الكثير من القطاعات الصناعية، وأن تصبح فعلاً مكاناً يمكن للناس هناك أن يزدهروا فيه، مع توفير فرص عمل قوية”.

وقال إن تنفيذ الخطة كان سيتم على مراحل، شملت إسكان القوى العاملة، وتحقيق نسبة توظيف 100%، و”إتاحة الفرص للجميع”.

وأضاف كوشنر: “سألنا الناس ما هي خطتنا البديلة”.

وتابع: “لم تكن لدينا خطة بديلة، بل كانت لدينا خطة واحدة. كنا قد وقّعنا اتفاقاً، وكنا جميعاً ملتزمين بجعل هذا الاتفاق ينجح.

“كان هناك مخطط رئيسي. كنا سننفذه على مراحل في الشرق الأوسط. كانوا يبنون مدناً بهذه الطريقة، تضم مليونين أو ثلاثة ملايين نسمة، ويشيدونها خلال ثلاث سنوات. لذلك كانت أمور كهذه قابلة للتنفيذ جداً إذا قررنا تحقيقها”.

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.