اثيوبيا تؤكد أن وجود القوات الإريترية على أراضيها يمثل احتلالا رسميا ودعما مباشرا لجماعات متمردة

 

متابعة: على امبابي 

 

طالبت دولة إثيوبيا، اليوم الأحد، إريتريا بسحب قواتها فورا من الأراضي الإثيوبية،

مؤكدة أن “وجود القوات الإريترية يمثل احتلالا رسميًا ودعما مباشرا لجماعات متمردة”.

وقال وزير الخارجية الإثيوبي تاي أتسكيسيلاسي، إن “تحركات القوات الإريترية داخل الأراضي الإثيوبية،

وإجرائها مناورات مشتركة مع جماعات متمردة، تعد عدوانا صريحا”، مشددا أن “إريتريا اختارت مسار التصعيد”.

 

وقف جميع أشكال التعاون مع الجماعات المتمردة بشكل فوري

 

فيما ، ندد أتسكيسيلاسي، بإجراء إريتريا مناورات مشتركة مع “المتمردين”،

مطالبا بوقف جميع أشكال التعاون مع الجماعات المتمردة بشكل فوري.

وفي الوقت ذاته، أكد وزير الخارجية الإثيوبي، استعداد بلاده للـ”دخول في مفاوضات شاملة مع إريتريا، تتضمن بحث ملف المنفذ البحري”،

داعيا الحكومة الإريترية إلى سحب قواتها فورا من الأراضي الإثيوبية ووقف أي تعاون مع الجماعات المتمردة.

ولذلك ، حذر الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، في الآونة الأخيرة، إثيوبيا “من شن حرب جديدة”، في ظل تصاعد التوترات بين البلدين،

خاصة بسبب سعي أديس أبابا للوصول إلى البحر.

وفى الجانب الآخر ، قال أفورقي، في تصريح للتلفزيون الإريتري، إن اجتياح بلاده “ليس بهذه السهولة”، محذرا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد،

من “زج الإثيوبيين في حروب عبثية لصرف الأنظار عن أزمات الداخل”.

 

يجب أولا معالجة مشاكل البلاد الداخلية وحلها

 

ولكن الرئيس الإريتري قد صرح : “إذا كان (رئيس الوزراء الإثيوبي) يظن أنه يستطيع اجتياح (الأراضي الإريترية) بهجومٍ بشري، فهو مخطئ”.

وتابع: “قبل جر شعب إثيوبيا إلى حروب غير مرغوب فيها أو استغلاله لأغراض سياسية أخرى، يجب أولا معالجة مشاكل البلاد الداخلية وحلها”.

والجدير بالذكر أنه ، كانت إريتريا وإثيوبيا، خاضتا حربا دامية بين عامي 1998 و2000،

وقتل فيها عشرات الآلاف، رغم توقيع اتفاق سلام عام 2018،

إلا أن التوتر تجدد بعد حرب تيغراي (2020 – 2022)،

والتي قتل فيها نحو 600 ألف شخص، وشاركت فيها إريتريا إلى جانب متمردين ضد حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد.

وفيما تكرر إثيوبيا مطالبتها بممر بحري، أفادت تقارير أمريكية أن إريتريا “تعيد بناء جيشها وتزعزع استقرار جيرانها”، وهو ما نفته أسمرة، متهمة أديس أبابا بـ”إثارة التوتر”.

 

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.