دكتورة سهير الغنام :ليلة استثنائية لصناع الأمل في دبي

برعاية كريمة من محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، شهدت إمارة دبي اليوم الأحد 16 فبراير 2026، وبحضور سمو حمدان بن راشد آل مكتوم، الحفل الختامي للدورة السادسة من مبادرة «صناع الأمل»، حيث تم تتويج أبرز صناع العطاء في الوطن العربي في أجواء إنسانية استثنائية جسدت قيم التضامن والعمل الخيري.

وأقيم الحفل في صرح كوكا كولا أرينا، وسط حضور رسمي ومجتمعي وإعلامي واسع، حيث تابع الحضور قصصًا إنسانية مؤثرة لعدد من فرسان العطاء الذين كرسوا جهودهم ومواردهم لخدمة مجتمعاتهم، وقدموا نماذج ملهمة في البذل والإيثار، مؤكدين أن الأمل يمكن أن يصنع فرقًا حقيقيًا في حياة الناس.

وتُعد «صناع الأمل» المبادرة العربية الأكبر من نوعها للاحتفاء بأصحاب المبادرات الإنسانية في العالم العربي، إذ تمنح الفائز باللقب مكافأة مالية قدرها مليون درهم، تقديرًا لجهوده وتشجيعًا له على توسيع نطاق مشاريعه وتطوير برامجه لخدمة مجتمعه وتعزيز أثره الإنساني.

وشهد الحفل حضور نخبة من الشخصيات العامة وممثلي المؤسسات الثقافية والإعلامية، من بينهم سعادة الدكتورة سهير الغنام، إلى جانب عدد من رؤساء المكاتب الصحفية والإعلامية، ومجموعة كبيرة من الفنانين والمثقفين والإعلاميين ومشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، فضلًا عن شخصيات إماراتية بارزة في ميادين العمل الخيري والإنساني.

وأسفرت المنافسة عن فوز فوزية محمود من المملكة المغربية بلقب «صانعة الأمل 2026»، بعد أن نجحت مع فريق عملها في مساعدة أكثر من 14 ألف حالة عبر توفير عمليات جراحية غيّرت حياة المستفيدين جذريًا. وأكدت خلال كلمتها أن آلاف الأسر استعادت الأمل من جديد، مشيرة إلى أن المبادرة لم تقتصر على العلاج فحسب، بل أعادت التوازن والاستقرار إلى بيوت كثيرة كانت تعاني ظروفًا صحية وإنسانية صعبة.

وتهدف مبادرة «صناع الأمل» إلى دعم المشاريع الإنسانية الأكثر تأثيرًا من خلال توفير التمويل اللازم لتوسيع نطاقها، وتعزيز حضور صناع الأمل كنماذج يُحتذى بها في مجتمعاتهم، بما يسهم في ترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي، وبناء مستقبل أكثر تماسكًا وتضامنًا في الوطن العربي.

وتخلل الحفل فقرات فنية مميزة أحياها كل من القيصر كاظم الساهر، والفنان محمد عساف، إلى جانب عروض تراثية أضفت أجواء احتفالية خاصة على الأمسية، التي اختُتمت بمشاعر فياضة من الفخر والفرح، عكست روح المبادرة ورسالتها النبيلة.

وكعادتها، أكدت دبي أنها عاصمة للأمل وصناعة الفرح، حيث تسود ثقافة الفوز الجماعي، وترسخ قيم العمل الإنساني، في مشهد يجسد رؤية قيادتها بأن الجميع في دبي فائز، وأن العطاء هو الطريق الأسمى لصناعة مستقبل أفضل.

المزيد: إيران تعلن انطلاق المناورات المركبة والمكثفة والهادفة بغرض التحكم فى مضيق هرمز

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.