ويذكر ان فى وقت سابق أبدت أرض الصومال استعدادها لمنح الولايات المتحدة قاعدة عسكرية،إضافتا إلى صفقات تتعلق بالمعادن الاستراتيجية، في إطار سعيها للحصول على اعتراف دولي بوصفها دولة ذات سيادة.

هذا ويعد اقليم ارض الصومال منطقة انفصلت عن الصومال في أوائل التسعينيات وأعلنت استقلالها، ومع ذلك، لا بعترف بها رسميا من اغلبية دول العالم.