الحرس الثوري الإيراني يتوعد بتكثيف هجماته بدءاً من الليلة

 

متابعة: على امبابي 

 

توعد الحرس الثوري الإيراني بتكثيف هجماته بدءاً من الليلة، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني.

وسط التهديدات المتبادلة بين إسرائيل وإيران في اليوم التاسع من الحرب التي تفجرت الأسبوع الماضي .

 

الجيش الإسرائيلي يعلن أنه رصد مجموعة جديدة من الصواريخ الإيرانية

 

فيما دوت انفجارات في تل أبيب بعد رصد صواريخ أطلقت من إيران. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد مجموعة جديدة من الصواريخ الإيرانية.

هذا ودوت صفارات الإنذار في تل أبيب والمنطقة الوسطى والنقب والبحر الميت ومناطق أخرى مع تفعيل الدفاعات الجوية.

وكان الجيش أعلن سابقاً أن إيران أطلقت دفعتين من الصواريخ صباح اليوم.

كما ذكر أنه اعترض صاروخاً واحداً كان متجهاً من لبنان إلى جنوب إسرائيل.

إلى ذلك، أوضح وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، أن إسرائيل قد تقصف مصافي النفط ومحطات توليد الطاقة في إيران،

وذلك عقب الهجوم الذي استهدف مستودعاً للنفط في طهران.

و لذلك أضاف كوهين، في مقابلة أجراها مع محطة “103 إف إم” الإذاعية، رداً على سؤال بشأن الضربات المستقبلية على منشآت توليد الطاقة:

“هناك أيضاً احتمالية لاستهداف مصافي النفط ومحطات توليد الطاقة، وهناك مجموعة من الأهداف الأخرى”.

كما أكد أن كل الخيارات مطروحة، مشدداً على أن الأيام المقبلة ستشهد مزيداً من التصعيد.

مع ذلك، لفت إلى أن إسرائيل تهدف إلى التركيز – بقدر الإمكان – على الأهداف المرتبطة بالنظام الإيراني نفسه.

بالتزامن، أكد حزب الله أنه سيواصل التصدي للقوات الإسرائيلية عبر إطلاق الصواريخ والمسيرات.

 

سقوط 394 قتيلا بينهم 83 طفلاً و1130 جريحا 

 

في حين كشف وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين، عن سقوط 394 قتيلا بينهم 83 طفلاً و1130 جريحا نتيجة القصف الإسرائيلي على لبنان.

و لكن ، منذ تفجر الحرب بين إسرائيل وأميركا من جهة وإيران من جهة أخرى، استنفر حزب الله من أجل “الانتقام”

لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، على الرغم من قرار الحكومة اللبنانية حظر أنشطته العسكرية.

كما تأهبت عدة فصائل مسلحة في العراق، وأطلقت صواريخ ومسيرات نحو مواقع أميركية في البلاد.

فيما ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أنه لن يوقف الضربات على الداخل الإيراني، ما لم تعلن طهران استسلامها بلا شروط.

كذلك أشارت تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى إمكانية أن تمتد الحرب لأسابيع أخرى بعد من أجل “تحقيق الأهداف”.

 

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.