الحياه الاجتماعيه كما يجب أن تكون.. بقلم /إيمان سامى عباس

الحياه الاجتماعيه كما يجب أن تكون..

بقلم /إيمان سامى عباس

لكي يستمتع الإنسان بحياته ويستوفي غاياته ويحقق أحلامه وطموحاته واجب عليه أن يتبع أسلوباً معيناً في الحياه يميزه عن غيره وأن يهتم بالعديد من الجوانب الحياتية ف شخصيته وإلا فإنه معرض بأن يحيا حياه بائسه بلا فائده يقلد فيها من حوله ويكون نسخه مطابقه عنه تسلب منه حريته وشخصيته الحياه الاجتماعيه مهمه للغايه وتعتبر من أهم جوانب حياه أي إنسان حيث لا يمكن تجاهلها.
فالله عز وجل عندما خلق عامه الناس جعلهم متفاوتيين في قدراتهم المتمثلة في ..القدره العقليه والبدنيه والثقافية…وغيرها مما جعلهم في حاجه لبعضهم البعض بشكل كاد يكون مستمر ولايمكن للإنسان أن يعيش بمفرده في عزله لان كلا منا مكمل للآخر حيث يرتبط الفرد بغيره من الناس بعلاقات أسريه أو عمل مثلا او صداقه أو أي نوع من العلاقات الاجتماعية الأخري التي تفرض عليه الإختلاط مع الآخرين
ولابد أن تسود هذه العلاقات الصدق والأمانة والإخلاص والابتعاد عن الغيبه والنميمه وأذيه الآخرين والتزام كل شخص بحدوده ومدي مساحه الحريه الي يتمتع بها
هناك مثل شعبي شهير يقول :
(تنتهي حريتك عندما تبدء حريه الآخرين).
هذا كله لتكون العلاقات سليمه خاليه من المشاكل والنزاعات بمختلف أنواعها
لذلك من وجهه نظري .. الأسره هي العامل الأساسي في تكوين مجتمع من المجتمعات علي الرغم من أن الحياة الاجتماعية من الامور المهمه الي يجب على الأسره غرسها في أبنائهم منذ طفولتهم ف لو كانت العلاقه بين الطفل ووالديه تتسم بالحب والقبول والثقه والاحترام فهذا بيجعل الطفل يتقبل ذاته والآخرين ويثق فيهم. ف علي الاسره أيضًا تعليم الطفل كيفيه اختيار المجتمع الذي يختلط به وكيف يبني معه العلاقات

 

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.