تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
عــاجل
- الدبلوماسية المصرية..من الإلغاء القسري إلى استعادة السيادة
- أيباج تعزز ريادتها في السوق المصري بافتتاح فرع جديد بالرماية وترفع عدد فروعها إلى 176 فرعاً
- مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة والسكان و”روش للحلول التشخيصية” لتطبيق أحدث تقنيات الباثولوجيا الرقمية
- مبادرة “الاستثمار من أجل التوظيف” الألمانية تقدم مِنَحاً لخلق فرص عمل بمصر والتأهيل للعمل بألمانيا
- لجنة التسعير التلقائية ترفع أسعار المحروقات 3 جنيهات للتر .. والحكومة تعول على الظروف الاستثنائية التي تشهدها أسواق الطاقة
- وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد إطلاق ”صناع الحياة” المرحلة الثانية من مبادرة ”عيش وملح”.. وتدشين حملة ”وجبة سبورة المحروسة”
- “منحة علماء المستقبل”.. نافذة أمل للطلاب المتفوقين لبناء جيل جديد من العلماء
- مصر تتابع أوضاع رعاياها العالقين بالدول المتضررة لحين تسهيل إعادتهم
- بحضور وزير الاستثمار.. «إم بي للهندسة» تدشن مجمعها الصناعي الجديد بالسادات باستثمارات تتخطى 500 مليون جنيه
- “حقوقي”.. معسكر تدريبي ببورسعيد يناقش الاستراتيجية الوطنية ورؤية 2030
فيما يحاول سيف العدل بذل الكثير من الجهد لإكمال عملية اغتصابه لقيادة تنظيم القاعدة فإن حليفه الرئيسي وحماه مصطفى حامد يتحول لشكل علني أكثر في طريقه للدفاع عن أجندة جهادية عالمية تخدم مصالح إيران
حامد لا يقوم بذلك فقط عبر صفحات موقعه الإيراني مافا بل أيضا مباشرة على صفحات مجلة الصمود العربية التابعة لحركة طالبان
وفي ظل تفكك طالبان بسبب الصراعات الداخلية على السلطة تحقق الحرب الإعلامية التي يشنها مصطفى حامد مكاسب قيمة لإيران على حساب الحكام الجدد في أفغانستان كما أن كل هذا يحدث في العلن
فالرجل بما يحمله اسمه من رمزية مكتسبة من مشاركته في الحرب الأفغانية السوفيتية وعلاقاته بقادة الأحزاب الأفغانية وتنظيم القاعدة وغيرها من الحركات والتنظيمات الدينية المسلحة، وفوق كل ذلك مهاراته البلاغية كل ذلك جعله يمنح لنفسه حق احتكار السرد التاريخي
وهذا السرد ما هو بأقاويل قاص فارغ يقصد منها توثيق رحلته في الحياة قبل مغادرتها، بل مقصده الواضح هو إعادة صياغة الماضي وتزييف الحاضر للتأثير على المستقبل، عبر اللعب في تصورات وأفكار قرائه
المزيد من المشاركات
ومن يكسب معركة العقول هذه يستطيع قيادة جموع المتأثرين به؛ فبينما هو جالس خلف شاشته في طهران في حماية الحرس الثوري الإيراني يلهب مشاعر قرائه السُّنة عن بطولات الماضي، ووسط هذه الكتابات الحماسية يدس أفكاره الخاصة بالترويج للمشروع الإيراني التوسعي وينصب نفسه عرابًا لهذا المشروع في أوساط الجهاديين
يكتب مصطفى حامد حاليًا في مجلة الصمود التي يُصدرها المركز الإعلامي للإمارة الإسلامية في أفغانستان وسبق أن كتب فى مجلة الإمارة الإسلامية الطالبانية أيضًا منذ عددها الثانى أواخر عام 2000 إلى أن أوقفتها الحرب فى 2001 ثم عاد فى عام 2009 ليكتب في مجلة الصمود التابعة لطالبان والتى صدرت بعد الغزو الأمريكى لأفغانستان
وبعد أن عاش بمصر بين عامي 2011 إلى 2016 عاد إلى إيران ومن هناك أعاد إطلاق موقعه مافا الإيراني بجانب كتابته في مجلة الصمود الطالبانية
وهو يكتب منذ سنوات مقالات في المجلة عن سيرة جلال الدين حقاني، والد وزير الداخلية الأفغاني الحالي وكان من أبرز القادة الأوائل في حركة طالبان حتى وفاته في 2018
وهنا قضية ينبغي الانتباه إليها بعمق وهي أن الرجل حين يكتب في المجلة الرسمية لطالبان فإنه يفعل ذلك من مقره الآمن في طهران في حماية الحرس الثوري فكيف تثق طالبان بتصدير شخص يقيم لدى دولة عدو ليس فقط لا تعترف بحكومة طالبان كباقي الدول بل تمارس عليها ضغوطًا علنية لإجبارها على إشراك حلفاء طهران في السلطة
كما تقصف إيران بيوت المواطنين الأفغان على حدودها الشرقية وتشن هجمات دامية على حرس الحدود الأفغاني ولا يخفى مدى عمق الخلافات بين الطرفين في كثير من الملفات كاللاجئين وتقاسم المياه وغيرها
إذًا فيجب افتراض بداهةً أن شخصًا يقيم في إيران ولا يخفي دفاعه عن نظامها ولا يمل من مديحه والترويج لمقولاته وتبني قضاياه عبر سنوات طويلة يجب التساؤل عن مسوغات تنصيب نفسه أمينًا على مصالح دولة أخرى علاقتها بإيران أقل ما يُقال عنها -بأكثر العبارات تحفظًا- إنها تتسم بتعارض المصالح في كثير من الملفات
وهو في مقالاته بمجلة الصمود لا يتحدث بالحرية والأريحية التي يتحدث بها في موقعه الشخصي لذلك فإن تتبع مقالاته بموقع مافا الإيراني يكشف ما يريد قوله والترويج له وهو يبدو متحدثًا نيابة عن الإيرانيين في مقالاته على موقعه بل إنه ربما يزايد على الإعلام الإيراني الرسمي في بعض المواطن
فهو يتبنى نظرة تضع حكومتي إيران وأفغانستان في معسكر واحد في إطار سعيه لتمهيد الأرضية الفكرية لتبعية كابول لطهران فالتقريب الذي يقصده ليس التقارب بين الدول الإسلامية والدولة الإيرانية بل تقريب الأولى للثانية وهدم الجدران النفسية التي تحول دون تحقيق ذلك الهدف والتغلب على النفور التقليدي على المستوى الشعبي على الأقل من إيران
المقال التالى
قد يعجبك ايضآ
- تعليقات
- تعليقات فيسبوك
- Disqus التعليقات
