بعد ادانة الاتحاد الاوروبى والدول الاسلامية .. المملكة المتحدة تدين التوسع الاسرائيلى فى الضفة الغربية
بعد ادانة الاتحاد الاوروبى والدول الاسلامية .. المملكة المتحدة تدين التوسع الاسرائيلى فى الضفة الغربية
ادانت المملكة المتحدة قرار مجلس الوزراء المصغر فى اسرائيل بشان توسيع السيطرة على الضفة الغربية، هذا وقد دعت لندن تل ابيب بالتراجع عن هذه القرارات.
واصدرت وزارة الخارجية والتنمية في بريطانيا بيان افادت فية: “تدين المملكة المتحدة بشدة قرار المجلس الأمني الإسرائيلي أمس بتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية”.
وأضافت أن “التغييرات المقترحة بشأن الأراضي والتنفيذ والصلاحيات الإدارية في الضفة الغربية سوف تقوض الجهود الرامية إلى المضي تجاه إحلال السلام والاستقرار”.
مشددة على أن موقف المملكة المتحدة واضح ضد أي محاولة أحادية الطرف لتغيير التكوين الجغرافي والديموغرافي لفلسطين وتتعارض مع القانون الدولي. .
واشارت الوزارة عبر بيانها الى أن السبيل الوحيد لإحلال السلام على المدى الطويل هو تطبيق حل الدولتين
تاتى الادانة البريطانية بعد ادانة وزراء خارجية دول الإمارات ومصر والسعودية وقطر والأردن وتركيا وإندونيسيا وباكستان،للقرارات الإسرائيلية الغير القانونية التى تهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية غير الشرعية وترسيخ الاستيطان، وفرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة.
وبدورها أدانت الرئاسة الفلسطينية،القرارات التي أقرها الكابينت الإسرائيلي، معتبرة أنها تمثل تصعيدا خطيرا يستهدف الوجود الفلسطيني وحقوقه الوطنية والتاريخية، لا سيما في الضفة الغربية المحتلة.
واوضحت الرئاسة إن هذه القرارات تشكل استمرارا لما وصفته بـ”الحرب الشاملة التي تشنها حكومة الاحتلال على الشعب الفلسطيني، وتندرج في إطار تنفيذ عملي لمخططات الضم والتهجير، محذرة من تداعياتها على مستقبل الأرض الفلسطينية”.
كما حذرت الرئاسة الفلسطينية من خطورة المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية،
مشيرة الى أن أي إجراء يستهدف الحرم الإبراهيمي الشريف أو ينقل الصلاحيات عليه مرفوض وغير مقبول، وحمّلت السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تداعيات الاعتداء على المقدسات، ولا سيما في ظل اقتراب شهر رمضان.
وفى سياق متصل كانت قد افادت وكالة الأنباء الفلسطينية فى وقت سابق بأن الكابينت الإسرائيلي صادق على قرارات تهدف إلى تعميق مخطط الضم في الضفة الغربية ورفع السرية عن سجل الأراضي
والتى بموجب هذه القرارات ستُحدث تغييرات جوهرية في إدارة وتسجيل الأراضي في الضفة الغربية المحتلة، وتسمح بهدم مبانٍ مملوكة لفلسطينيين في مناطق مصنفة “أ”.
وأضافت أن القرارات، التي يدفع بها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، تهدف إلى توسيع الاستيطان بشكل كبير، مع تعقيد أي مساعٍ مستقبلية لإلغائها من الناحية القانونية.
