تكريم الفائزات والفائزين في مسابقة “اكتشف التاريخ” 2026
تكريم الفائزات والفائزين في مسابقة “اكتشف التاريخ” 2026
✍️ بقلم: طه المكاوي
في أجواء احتفالية نابضة بالفخر والإبداع، نظم معهد جوته بالقاهرة حفل تكريم الفائزات والفائزين في مسابقة “اكتشف التاريخ” للعام الرابع على التوالي، وذلك يوم الجمعة الموافق 28 نوفمبر 2025.

وتأتي هذه المسابقة كإحدى أهم المبادرات التعليمية المشتركة بين معهد جوته ووزارة التربية والتعليم المصرية، بدعم من وزارة الخارجية الألمانية، بهدف تحويل دراسة التاريخ من مجرد حفظ للمعلومات إلى عملية بحث واستقصاء واكتشاف.
انطلاقة المبادرة وتطورها على مدى أربع سنوات
أطلقت المسابقة لأول مرة عام 2021 لتعزيز منهجيات التفكير والتحليل لدى الطلاب، وتشجيعهم على تقديم رؤيتهم الخاصة للأحداث التاريخية. وبعد النجاح الكبير في عامها الأول، استمرت وزارة التربية والتعليم في تنظيمها سنويًا، إلى أن أصبحت واحدة من أبرز المسابقات التعليمية على مستوى الجمهورية.
مشاركة واسعة وإبداعات طلابية متنوعة
شهدت دورة هذا العام مشاركة غير مسبوقة؛ حيث شارك حوالي 2500 طالب وطالبة، وقدّموا ما يقارب 1000 مشروع تنوّعت في أشكالها بين:
أبحاث مكتوبة
مشروعات فيديو
تسجيلات صوتية
ما يعكس حجم التفاعل الكبير مع المسابقة وارتفاع مستوى وعي الطلاب بأهمية البحث التاريخي.
توزيع عادل للجوائز على مستوى الجمهورية
حرصت الجهات المنظمة على ضمان التوزيع العادل للجوائز، من خلال تقسيم المحافظات المصرية إلى خمسة قطاعات رئيسية:
1. قطاع الدلتا
2. قطاع الوجه البحري
3. قطاع الوجه القبلي
4. قطاع القاهرة والجيزه
5. قطاع القناة
وتُمنح الجائزة للمركزين الأول والثاني في كل قطاع، بعد تقييم المشروعات من قبل لجنة مركزية بوزارة التربية والتعليم وفق معايير موضوعية دقيقة.
مشاركة رسمية في حفل التكريم
شهدت الاحتفالية حضور ممثلات وممثلين من:
وزارة التربية والتعليم المصرية
السفارة الألمانية بالقاهرة
معهد جوته
وأكد الحضور في كلماتهم على أهمية تعزيز روح البحث لدى الطلاب، ودور مثل هذه المبادرات في خلق جيل واعٍ قادر على التفكير النقدي
مثلّت مسابقة “اكتشف التاريخ” 2026 محطة جديدة في مسيرة تعاون ثقافي وتعليمي ناجح بين مصر وألمانيا، ورسخت قيم البحث والاستقصاء لدى آلاف الطلاب. ومع استمرار هذه المبادرة عامًا بعد عام، يزداد تأثيرها في دعم الإبداع الطلابي، وإعادة تقديم التاريخ بصورة أكثر جذبًا وعمقًا. وتبقى هذه الجهود علامة مضيئة في بناء مستقبل تعليمي قائم على الفهم والتحليل، لا الحفظ والتلقين.
