رسائلها إلى عزيز

وفي الأدبِ يا عزيز، حكايات ترصدها النفوس للنجوم المطموسة،

وفي الروايات شخوص نصنعها ؛ كي ننفس عن واقع نسخطه،

وعن ماضٍ يلاحقنا، وعن خيالات كم ألفها عقلنا الواعي مدَّعيا أنه لا يعي.

حياوات يا عزيز، نبثها أحزاننا، وتناسمنا بخيالاتها، ونوثقها بواقعنا الحي،

حياوات حياوات تشق نفوسنا شقا، تلاحقنا في السَّير ونظل نحاكيها كالمجاذيب،

ليت شعري وصفها يا عزيز!

وفي الشِّعر بهجة، ونشوة، وقفزات يا عزيز أتعي يا عزيز قفزاتها، نعم تقفز عاليا،

ألا ليت لي سحر بيانه السامق ، كيف تَأَتَي له المعني والبلاغة؟!

وفيه من الشَّجن والدَّمدمة ما يعصر الفؤاد ويلويه ويعنفه، فتبكي سحابات الرُّوح،

وتنوح أيما نواح.

يا عزيز،  في الأدب حياوات محروم منها من لم تعتد عليه ذائقته،

والحمد لله أن ارتوينا من قراءاته وفهمه وسطره.

 

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.