في اليوم العالمى للمرأة “8مارس” أكرموهن ووفروا لهن بيئة آمنة
في اليوم العالمي للمرأة، يُعد تكريم النساء وتوفير بيئة آمنة لهن أساساً لتحقيق العدالة والمساواة، حيث تمثل المرأة ركيزة للمجتمع وقيادة للتغيير. يتطلب هذا اليوم تعزيز الحقوق، وضمان السلامة، والتقدير لدورهن ، والعمل على بناء مستقبل مستدام وشامل لجميع النساء والفتيات.
بقلم : ميادة عابدين

في اليوم العالمي للمرأة “8 مارس”؛ نؤكد أن إكرام المرأة ليس مجرد شعار يوم واحد، بل هو نهج حياة يمتد لكل يوم. فالمرأة هي الأم، والزوجة، والابنة، والزميلة، وهي الشريكة الأساسية في بناء المجتمع وتطوره.
كيف نكرم المرأة في يومها العالمي؟

التقدير والعرفان
عبر عن امتنانك للنساء اللواتي تركن أثراً إيجابياً في حياتك بكلمة طيبة أو رسالة صادقة ؛ فضلا عن دعم حقوقها و الاحتفاء بإنجازاتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والمطالبة المستمرة بتحقيق المساواة والعدالة لها.

توفير بيئة آمنة
تعزيز حماية النساء ودعمهن في كافة ميادين العمل والحياة العامة؛ والمعاملة الحسنة؛ الالتزام بحسن العشرة والإحسان، تطبيقاً لمبدأ “استوصوا بالنساء خيراً” الذي كرمها به الإسلام منذ قرون؛
الاستماع لصوتها عن طريق تخصيص وقت لفهم تطلعاتها وتحدياتها، وتشجيعها على تحقيق طموحاتها ؛وضع سياسات صارمة ووضع قوانين واضحة تمنع أي شكل من أشكال المضايقات أو التمييز، مع وجود آليات شكوى سرية وآمنة؛ بالإضافة إلي المرونة وتقدير احتياجاتها الأسرية من خلال توفير ساعات عمل مرنة.

في النهاية إن تكريم المرأة هو احتفاء بقوة الإنسانية، فهي “النبض الذي يبعث الحياة حباً والقوة التي تصوغ المستقبل”.
الكاتبة واستشارى العلاقات الأسرية والنفسية ميادة عابدين.
