تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
عــاجل
- استنفار في “حماية المستهلك” لضبط الأسواق قبل رمضان.. حملات تفتيشية وتصدٍ لغلاء الأسعار
- القطاع الخاص يقود حراكًا اقتصاديًا إيجابيًا في مصر عبر استثمارات متزايدة
- مشاهير داخل محاكم الأسرة وخلافات مادية تضعهم تحت طائلة القانونية
- السيسي خلال مشاركته بمنتدى دافوس يدعو إلى ضرورة التمسك بالنظام الدولي القائم بعد الحرب العالمية الثانية
- تحرّك برلماني لمواجهة خطر العقارات الآيلة للسقوط بالإسكندرية
- النائب المستشار محمد الأجرود ضيفا علي شاشة تليفزيون الإسكندرية
- برنامج “Creativa Founders Stage”يضع لبنة جديدة في صرح مصر الرقمية
- أحمد مالك يستعد لرمضان 2026 بمسلسل «سوا سوا» أمام هدى المفتي
- برنامج Creativa Tech Launchpad يفتح التقديم للدفعة الثانية لدعم الشركات
- أنجلينا جولي تزور معبر رفح لتقييم الجهود الإنسانية لدعم غزة
بقلم / محمد فتحي شعبان
الكثير يعرفون هذه القصة ..شخص ما ذهب لشيخ يستفتيه في أمر حائط بال عليه كلب ( أعزكم الله ) فافتاه الشيخ أنه لا بد من هدم الحائط وبنائه فحاول هذا الشخص إثناء الشيخ عن فتواه ولكنه أصر فأخبر الشيخ أن هذا الحائط بينهما فأجابه الشيخ قليل من الماء يطهرها .
الكيل بمكيالين هذا يحدث كثيرا وقد يحدث ممن لا نتوقع منهم ذلك إذ أن حب النفس أو حب المصلحة يطغي فتنقلب الحقائق وتنقلب الصور ليحقق مصلحة ما ولقد صارت تلك الكلمات مثلا بين الناس تقال إذا ما قدم أحدهم مصلحته علي الحق أو إذا أراد أن يستوفي حقه ولا يعطي للناس حقوقها فإن كانت له مصلحة حكم بشئ وإن لم تكن له مصلحة اختلف الأمر فويل للمطففين الذين إذا اكتالوا علي الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون.
أتلموا الغلابة تحت الرعريعة لا ليهم
المزيد من المشاركات
شروة ولا ليهم بيعة .
مثل قديم يتردد كثيرا أمامي في السوق ينم عن السلبية وضعف الهمة والإرادة والاستسلام للواقع هذا حال كثير من الناس يتحجج بظروف الحياة وغير ذلك من الحجج ولا يحاول التغيير هو فقط ينتظر ما يأتي في خنوع وخضوع لا طموح لديه وهذا نقص في حق الإنسان ولقد قرأت مقولة أعجبتني أيما إعجاب مفادها أن النبوة لو كانت تنال بالإجتهاد لكان نقصا في حق الإنسان أن لا يطلبها فقيمة كل إنسان ما يطلب .
كلما قرأت هذا الحديث أشعر بالخوف
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : أتدرون من المفلس؟ قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال : إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار
رواه الإمام مسلم 2581(59) والترمذي 2418 وأحمد 8029/8414//8842
تأمل هذا الحديث ولا تدعه يمر مرور الكرام
قد يعجبك ايضآ
- تعليقات
- تعليقات فيسبوك
- Disqus التعليقات
