ماكينة أهداف لا تهدأ.. كشف حساب “مرعب” للأهلي قبل معركة حسم الدوري
كتب/ ماجد مفرح
مع اقتراب ساعة الصفر واشتعال الصراع في المرحلة النهائية للمجموعة الأولى بالدوري الممتاز، باتت أرقام النادي الأهلي في الدور الأول هي الشغل الشاغل للمنافسين والمحللين على حد سواء. “المارد الأحمر” لم يكتفِ بمجرد المنافسة، بل قدم “كشف حساب” رقمي يعكس نية واضحة للاحتفاظ بالعرش، مدعومًا بقوة هجومية كاسحة واستقرار فني يمنحه الأفضلية قبل المنعطف الأخير.
حصيلة الدور الأول.. هجوم ناري وتوازن في النتائج
خاضت كتيبة الشياطين الحمر مشوارًا ماراثونيًا في الدور الأول، اتسم بالصلابة والرغبة في السيطرة. ومن أصل 20 مواجهة، نجح الأهلي في انتزاع 11 انتصارًا، بينما فرض التعادل نفسه في 7 مناسبات، ولم يتجرع الفريق مرارة الهزيمة إلا في مباراتين فقط.
الرقم الذي أرعب المنافسين يتمثل في السجل التهديفي؛ حيث زار لاعبو الأحمر شباك الخصوم 33 مرة، بمعدل هجومي مرتفع يؤكد الفلسفة الهجومية المتبعة.
ورغم هذه القوة، إلا أن الجهاز الفني لا يزال يطمح في علاج بعض “الهنات” الدفاعية، بعدما استقبلت شباك الفريق 19 هدفًا خلال تلك الرحلة.
تريزيجيه وبن شرقي.. ثنائية الرعب في التتش
على الصعيد الفردي، كان التميز صبغة أساسية لنجوم الفريق. فقد واصل محمود حسن تريزيجيه عزفه المنفرد، متربعًا على عرش هدافي الفريق برصيد 8 أهداف، محولاً أنصاف الفرص إلى نقاط غالية في رصيد النادي. وفي الجهة المقابلة، كان المغربي أشرف بن شرقي هو “العقل المدبر” ومهندس العمليات، بتصدره قائمة صناع اللعب بـ 5 تمريرات حاسمة وضعت زملائه وجهًا لوجه مع المرمى.
دفاعيًا، ظهر محمد هاني كعنصر “لا يمس” في تشكيل الفريق، محققًا أعلى معدل دقائق مشاركة، بينما لعب القائد محمد الشناوي دور صمام الأمان، محافظًا على نظافة شباكه في 5 مباريات من أصل 15 شارك بها، ليثبت جاهزيته للمرحلة الحاسمة.

مواجهات نارية.. من سيراميكا إلى قمة الزمالك
ينتظر عشاق القلعة الحمراء شهرًا من “النار” في المرحلة النهائية، حيث يبدأ المشوار بمواجهة سيراميكا كليوباترا في 7 أبريل، ثم سموحة في 11 من الشهر ذاته.
وتتجه الأنظار صوب يوم 27 أبريل لملاقاة بيراميدز في صراع مباشر على الصدارة، قبل أن يحين الموعد الكلاسيكي في الأول من مايو أمام الزمالك في لقاء القمة الذي قد يحسم ملامح البطل.
ويختتم الأهلي رحلته بمواجهتين من العيار الثقيل أمام إنبي (5 مايو) والمصري البورسعيدي (15 مايو)، في جدول مزدحم يتطلب نفساً طويلاً وجاهزية بدنية قصوى لمواصلة الهيمنة المحلية.
