“محمد عادل ليس قاتًلا بالصدفه!” 
توقفت لدقائق بعد سماع الحكم الصادر اليوم من محكمة الجنايات بإعدام قاتل نيره أشرف، لأفكر بهدوء، بعيدًا عن الإنفعال والعاطفه..
* ما حدث من القاتل (محمد عادل)
يُظهر لنا بشكل عام (معدنه الحقيقي)..
نقاب والدته وأخواته، وتدين أسرته، التفوق
والنجاح الدراسي والهدوء الظاهري اللي الناس من خلاله حكمت عليه بأنه إنسان (غلبان) وخلق موجه من التعاطف.. واكيد (نيره) اللي وصلته لكده مثل تلك النغمه السائده مابتقول.. فلا علاقه أبداً بتلك المعطيات الظاهريه بمدى جودته كإنسان فمن المفترض أن تلك الظروف الجيده والبيئه السليمه أن تضيف له خلق، رحمه، حكمه، وعي، تقوى.. خوف من الله عز وجل.
* النهايات اخلاق.. والعبره بالخواتيم وكونه
قاتل، ظالم، خائض في عرضها.. فهذا أصله
ومعدنه وما في قلبه… سبحان الله الناس
اللي قادره تترحم عليه وتتعاطف معاه
وتدعيله بالشهاده مش مستوعبه شايفينه
ازاي ومن أي منظور؟؟
* هدوئه وذكائه؟؟
اكثر القتله المتسلسلين والسفاحين في العالم
كانوا من أبسط الناس في مظهرهم الخارجي وأكثرهم ذكاء وتفوق وهدوء.. أشخاص بعيدين كل البعد عن العقل أن يقوموا بمثل تلك الجرائم العنيفه المرعبه!!
* محمد عادل ليس قاتلًا بالصدفه!!
محمد عادل شخص اخد فرصته كامله لأن
يتراجع ويبعد ويخاف على مستقبله ويعمل
حساب أسرته وبهدلة والدته وأخواته البنات
بعد ما يتم جريمته.. ويترك الأمر كله لله عز وجل إذا كان له حق.. لكن الفرصه الآخيره
اللي اخدها في الحياه فضل (يصرفها) في التخطيط والتدبير وإعداد العده للإنتقام وبأبشع الطرق وأكثرها قسوه وغلظه..وبمنتهي جمود المشاعر في وسط المئات من البشر في وضح النهار!
* محمد عادل الشخص الذي اذا القانون رحمه
بحكم مخفف.. وطلع للدنيا ممكن جدااااا يعيد الكره مع أول حد يختلف معاه.. ولنا في التاريخ
بشكل عام عبر واماثل.
* كان نفسي اسمع منه إعتراف بالذنب، شعور
بالندم.. انهيار لما جنته يداه.. ذهول من فعلته
اي شئ؛ يخليني أحس إنه إنسان، نادم، تائب
طالب السماح من المجتمع وأهل الضحيه والمغفره من الله.
أكدت دار الإفتاء المصرية..
أن عدم توبة القاتل توبة صحيحة عن فعلته الإجرامية التي ارتكبها في الدنيا.. بقى حق الله
تعالى يحاسبه عليها في الآخره.
أوضحت الإفتاء، في ردها على سؤال..
“هل يسقط القصاص في الدنيا عقوبة القتل
في الآخرة ولو دون توبة؟”
أن القتل العمد من أكبر الكبائر، فقال الله تعالي
“ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا
فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما”.
فإن قتل القاتل عمدا واقتص منه أو عفي عنه
من أولياء المقتول.. فلا يعاقب في الآخره عن
هذا القتل في حق المقتول، لكن إن لم يتب توبة صحيحة بقي حق الله تعالى يحاسب عليه في الآخرة.
وتابعت بأن جمهور الفقهاء ذهب إلى أن للقاتل
عمدًا ظلمًا توبة كسائر أصحاب الكبائر؛ للنصوص الخاصة الواردة في ذلك، والنصوص العامة الواردة في قبول توبة كل الناس؛ من ذلك قول الله تعالى..
“والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون
النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن
يفعل ذلك يلق أثاما* يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا* إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما*ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا”.
اقول قولي هذا واستشهد برأي دار الإفتاء
ولا أتمنى لأحد الشر.. ولكن ليعتبر الآخرون
ويتحرون الأمر بعقل واعي وقلب سليم،
ولله الأمر من قبل ومن بعد.
* كإنسان ازعل عليه.. على روح ضلت طريقها في الحياه وخسرت فرصتها واصبحت بين ليله وضحاها بين يدي الله. 
دعاء خطاب ✍️

