مروة أبو سوسو و«دايمًا بكرة أحلى»… حين يصبح الاستغناء آخر مراحل الحب

كتب هاني سليم 

في واحدة من أكثر الحلقات صدقًا وجرأة، فتحت الإعلامية مروة أبو سوسو في برنامجها «دايمًا بكرة أحلى» ملفًا شائكًا يمس كل قلب مرّ بتجربة حب قاسية:
هل يمكن أن نصل إلى مرحلة الاستغناء بعد أقصى درجات الحب؟
والإجابة، كما جاءت في الحلقة، لم تكن سهلة ولا مباشرة… بل موجعة.

الحب لا ينتهي فجأة… بل ينكسر

الحلقة لم تتحدث عن خيانة صريحة أو نهاية درامية، بل عن النوع الأخطر من النهايات:
كسرة القلب البطيئة.
تلك التي لا يسمعها أحد، ولا يراها الطرف الآخر، لكنها تترك شروخًا عميقة في الروح.

مروة أبو سوسو وضعت يدها على الجرح حين قالت – بمعنى واضح – إن الاستغناء لا يأتي من فراغ، بل هو نتيجة طبيعية لتراكم الإهمال، والبرود، وغياب التقدير.

الرجل والمرأة… اختلاف البدايات والنهايات

من أهم النقاط التي ناقشتها الحلقة بجرأة وواقعية، الفرق بين الرجل والمرأة في مراحل الحب:

  • الرجل غالبًا ما يبدأ الحب عنده من القمة.
    يندفع، يعطي، يشتعل شغفًا في البداية، ثم مع الوقت قد يخفت هذا اللهيب، وينشغل، ويظن أن وجوده وحده كافٍ دون مجهود.

  • المرأة على العكس تمامًا.
    تبدأ بحذر، خطوة بخطوة، وقلبها لا يفتح أبوابه دفعة واحدة.
    لكن حين تحب… تحب بعمق، وتمنح دون حساب.

كسرة قلب المرأة لا تحدث مرة واحدة

وهنا كانت اللحظة الأقسى في الحلقة.
المرأة – كما شرحت مروة – لا تستغني فجأة.
قلبها لا يغلق الباب مرة واحدة، بل:

  • مرة تجاهل

  • مرة كلمة ناقصة

  • مرة اهتمام غائب

  • مرة أمان مهزوز

وكل مرة… شرخ جديد.

تتحمل، تبرر، تصبر، تعطي فرصًا، وتقول لنفسها:
«يمكن بكرة أحلى»
لكن حين لا يأتي الغد، ولا يتحسن اليوم، يبدأ القلب في الانسحاب بصمت.

مرحلة الاستغناء… أخطر من الفراق

الاستغناء ليس صراخًا ولا دموعًا.
الاستغناء هو الهدوء المخيف.
هو أن تكفّ عن العتاب، عن السؤال، عن الانتظار.

في هذه المرحلة:

  • لا تطلب المرأة الاهتمام

  • لا تشكو

  • لا تغضب

لأن القلب أنهى العلاقة قبل أن ينطق اللسان.

وهنا تحديدًا، كما أشارت الحلقة، يدرك الرجل متأخرًا حجم الخسارة…
لكن بعد فوات الأوان.

رسالة «دايمًا بكرة أحلى»

حلقة مروة أبو سوسو لم تكن هجومًا على الرجل، ولا دفاعًا أعمى عن المرأة، بل دعوة للفهم قبل الخسارة.
دعوة لأن ننتبه أن الحب لا يعيش على الذكريات، بل على الاهتمام المستمر.

فالقلب الذي ينكسر كثيرًا…
يتعلم في النهاية كيف يستغني.

وبرنامج «دايمًا بكرة أحلى» يثبت مرة بعد مرة أن اسمه ليس مجرد شعار، بل محاولة حقيقية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، أو على الأقل توعية القلوب قبل أن تصل إلى نقطة اللاعودة.

لأن بعض القلوب حين تستغني… لا تعود أبدًا.

المزيد: الذهب يشتعل في مصر.. قفزة تاريخية بأسعار الصاغة الثلاثاء 23 ديسمبر 2025

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.