وزارة الدفاع الروسية تعلن عن قوات من مجموعة “الشرق” التابعة لها حررت بلدة زيليونوي .
متابعة: على امبابي
نشرت وكالات الأنباء الدولية بيانا عن وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، تعلن فيه أن قوات من مجموعة “الشرق” التابعة لها،
حررت بلدة زيليونوي التابعة لمقاطعة زابوريجيا، مؤكدة أن البلدة “هامة للغاية”.
وأصدرت الوزارة بيانا جاء فيه: “واصلت وحدات مجموعة قوات الشرق التوغل في عمق دفاعات العدو، وفي غضون أسبوع، تم تحرير بلدتي زيليونويه في مقاطعة زابوروجيه، وبراتسكوي في مقاطعة دنيبروبتروفسك”.
وبفضل براعة وحدات قوات الشرق، تم صدّ جميع الهجمات
وفى حين ، أشارت الوزارة في بيانها، إلى أن “العدو شن، مستخدماً مجموعات هجومية منفصلة، 5 هجمات مضادة في محاولة لاستعادة المواقع المفقودة.
وبفضل براعة وحدات قوات الشرق، تم صدّ جميع الهجمات”.
وشددت وزارة الدفاع الروسية على أن “تحرير بلدة زيليونويه يعد ذا أهمية تكتيكية بالغة”.
ولفتت الوزارة إلى أن وحدات الهجوم التابعة للقوات الروسية سيطرت إثر ذلك على منطقة دفاعية للعدو، تمتد على مساحة تزيد على 8 كيلومترات مربعة.
ولكن ، كانت الدفاع الروسية نشرت، أمس الخميس، مشاهد من رفع العلم الروسي في مناطق عدة ببلدة بودولي في مقاطعة خاركيف.
وقالت الوزارة في بيان: “تم تحرير بلدة بودولي، في 4 يناير 2026، نتيجة الإجراءات النشطة من قبل وحدات من قوات مجموعة “الغرب”.
والجدير بالذكر أنه ، يوم الخميس أيضا، تمكنت وحدات من مجموعة قوات “الشرق”، التابعة للقوات الروسية،
من السيطرة على بلدة براتسكوي في مقاطعة دنيبروبتروفسك، وفقا لوزارة الدفاع الروسية.
كليتشكو يدعوا السكان إلى مغادرة العاصمة مؤقتا.
وفى المقابل ، دعا رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، الجمعة، السكان إلى مغادرة العاصمة مؤقتا.
وتأتي الدعوة بعد أن تسببت غارات روسية في انقطاع التدفئة عن نصف المباني السكنية للعاصمة الأوكرانية،
والتي تشهد موجة برد يتوقع اشتدادها مع حرارة تبلغ 8 درجات مئوية دون الصفر.
واضاف كليتشكو عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن “نصف مباني كييف السكنية، أي ما يقارب 6 آلاف مبنى،
تعاني حاليا انقطاع التدفئة نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية للعاصمة، من جراء هجوم واسع النطاق شنه العدو”.
وأفاد : “أناشد سكان العاصمة الذين لديهم القدرة على مغادرة المدينة مؤقتا إلى أماكن تتوفر فيها مصادر بديلة للطاقة.
