إحتفاء إعلامي سعودي بالزيارة التاريخية: سلطان السلام في ضيافة المملكة

إحتفاء إعلامي سعودي بالزيارة التاريخية: سلطان السلام في ضيافة المملكة

احتفت الصحف والمواقع الإخبارية السعودية بالزيارة المُقررة اليوم للسلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة، وهي أول زيارة رسمية للسلطان هيثم بن طارق منذ توليه مقاليد الحكم.

اهتمام إعلامي كبير

، ويأتي هذا الاهتمام الإعلامي السعودي في إطار الحرص المستمر من وسائل الإعلام في المملكة على إبراز طبيعة العلاقات العُمانية السعودية، عبر تأكيد قوة الترابط الأخوي وترسيخ عمق العلاقات التاريخية، والسعي المشترك والمتواصل من أجل تنسيق الرؤى بين البلدين ورفع مستوى التكامل في مختلف المجالات بين البلدين الشقيقين.

الدور الإيجابي للسلطنة

وأجرت صحيفة الشرق الأوسط حوارًا حصريًا مع بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية العُمانى، حيث سلط الحوار الضوء على الدور الإيجابي للسلطنة في التنسيق مع المملكة لحل قضايا المنطقة، وعلى تكثيف التنسيق بين البلدين في مجالات متعددة من خلال التوقيع على الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في كل المجالات الداعمة للمصالح والمنافع المشتركة بين البلدين.

أما وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”، فقد أفردت جملة من الموضوعات المتعلقة بالتعاون المشترك في الجانب التجاري والصناعي والخطط المستقبلية للبلدين.

ونقلت الوكالة عن الدكتور يوسف بن حمد البلوشي العضو في إعداد رؤية “عمان 2040″، تصريحات حول مستقبل العلاقات الثنائية، ونشرت تقريرا بعنوان “التوافق بين رؤيتي عُمان والمملكة في مجال التجارة والاستثمار يعود بالنفع والازدهار للبلدين”.

تصريحات فيصل بن سعد البداح

كما نشرت الوكالة تصريحات فيصل بن سعد البداح الأمين العام لهيئة تنمية الصادرات السعودية؛ حيث أشاد بالعلاقات التجارية العمانية السعودية. واعتبر البداح زيارة السلطان هيثم بن طارق للمملكة بمثابة أهم الفرص لتوطيد العلاقات بين البلدين على مختلف الصُّعُد السياسية والاقتصادية والتجارية على وجه التحديد.

تصريحات صحفية للدكتور العيسائي 

هذا بالإضافة إلى تصريحات صحفية للمكرم الدكتور علي العيسائي أكد من خلالها على استمرارية الثقة والاحترام المتبادل والتعاون البنّاء بين البلدين في معالجة القضايا العربية والإسلامية، والتعامل مع القضايا الإقليمية والدولية منذ السبعينات والثمانينات من القرن الماضي وامتدت إلى وقتنا الحاضر.
بينما نشرت صحيفة عكاظ جملة من التقارير منها: “الرياض- مسقط.. حراك نهضوي لمستقبل مشرق” و”الرياض- مسقط.. شراكة وحدة المصير المشترك”، في إشارة إلى تطلع البلدين إلى توطيد العلاقات الأخوية المتينة، ودعم سبل تعزيزها في مختلف المجالات وعلى الأصعدة كافة، إضافة إلى حرص السلطان هيثم بن طارق على تعضيد العلاقات السعودية العمانية وإيصالها لمصاف الشراكة الإستراتيجية في جميع المجالات، من خلال اختيار المملكة كأول محطة يزورها منذ توليه مقاليد الحكم. وأشارت الصحيفة إلى أن المراقبين ليس فقط في المملكة وسلطنة عمان سيتابعون هذه الزيارة بكل اهتمام؛ بل جميع الأوساط الخليجية، كون الزيارة تأتي في ظروف حساسة تمر بها المنطقة، وتتطلب تشاورا بين الجانبين على أعلى المستويات ؛ لتعزيز وتقوية الشراكة وإيجاد حلول لقضايا المنطقة والأمة الإسلامية.

وأبرزت جريدة “الرياض”

الإرادة السياسية المشتركة لزيادة حجم التجارة البينية والتغلب على التحديات بين البلدين والترقب من كلا الجانبين لافتتاح الطريق الذي يربط المملكة بالسلطنة والذي وصفته الصحيفة بـ”المعجزة”؛ حيث نشرت تقريرًا بعنوان “ترقب شعبي سعودي- عُماني لافتتاح المنفذ المعجزة.. قريبًا”، وقالت إنه سيساهم في تسهيل عملية التبادل التجاري وتذليل العقبات التي طالما شكلت تحديات كبيرة بين البلدين. كما استعرض تقرير بعنوان “عُمان السلام.. أرض التسامح والعراقة” جهود السلطنة واستمرارها في الدعم المتواصل لتعزيز وتثبيت الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ونشر قيم التسامح وبسط السلام والأمن في العالم، وقيام سياسة عمان على مجموعة من المبادئ والمرتكزات الأساسية التي تؤكد على دور عمان كطرف فاعل في المجتمع الدولي.

كُتاب المقالات 
أما كُتّاب المقالات، فقد أبرزوا هذه الزيارة من خلال الحديث عن تعزيز العلاقات بين البلدين وتقويتها، وتوطيد الروابط والوشائج، وخصوصية الجوار الجغرافي، وأبعاد التنسيق الاستراتيجي في قضايا المنطقة، التي اعتبروها عوامل تم تسخيرها ماضيًا وحاضرًا في معالجة القضايا التي تشغل المنطقة الخليجية والعربية، وذلك حسبما جاء في مقال الكاتب محمد حمزة المعنون “السعودية وعُمان”. أما الكاتب شريف قنديل فقد كتب مقالا بعنوان “إيقاع الدبلوماسية السعودية ومفاتيح الأزمات الدولية”، حيث أكد دور السلطنة في حل العديد من الأزمات في المنطقة، لافتاً إلى الزخم الواضح في العلاقات الثنائية والذي يُتوج بوصول السلطان هيثم بن طارق الى المملكة العربية السعودية.

 

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.